
تحول شريط فيديو لسائق سيارة
أجرة كبيرة بعاصمة زمور لصاحبه السيد الحاج بقيش الى وثيقة إدانة جماعية
لأعلى سلطة بالإقليم و للأجهزة الأمنية والسياسية ومكونات المجتمع المدني
بفعل الجرائم التي ترتكبها عصابة اجرامية في حق الإفراد والمؤسسات دون ان
تتحرك اية جهة ، فالجميع متلفع باللامبالاة ويتلهون بالتفرج في انتظار
جرائم اكبر و افظع وسقوط ارواح، فيما تحاول بعض الجهات استغلال الملف
سياسيا لخدمة اجندة معينة.
فالفيديو أصبح متداولا بشكل
كبير في أكثر من موقع ويحظى باهتمام كبير وواسع من قبل الجرائد الالكترونية
الوطنية والدولية و شبكات التواصل الاجتماعي إذ وصل عدد مشاهديه في موقع
اليوتوب اكثر من...